وفاء أهل الصحراء المغربية للعرش العلوي المجيد



وفاء أهل الصحراء المغربية للعرش العلوي المجيد

الأستاذ ياسين بن روان، عضو المجلس العلمي المحلي بالعيون

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد النبي الأمين، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد؛ فقد جرت عادة أهل الصحراء المغربية بالتشبث بالثوابت الدينية للمملكة المغربية الشريفة، سيرا على نهج الأجداد والآباء، ووفاء بالاختيارات المغربية في التدين؛ فانتشرت العقيدة الأشعرية الوسطية في المساجد والزوايا والمحاضر، والفقه المالكي المرن في العبادات والمعاملات، والتصوف السني الرامي لتزكية القلوب وتطهير النفوس، وربط الإيمان بالعمل الصالح، وترسخت إمارة المؤمنين الخيط الناظم، والثابت الجامع للاختيارات المغربية في التمذهب والتدين.

ومع تأسيس الدولة العلوية الشريفة على يد مولاي علي الشريف (ت1069هـ) بادر المغاربة كابراً عن كابر إلى تقديم فروض الطاعة والولاء لسلاطين الدولة العلوية الشريفة، والوفاء بمقتضيات البيعة الشرعية المكتوبة للسلطان العلوي الشريف مولاي علي الشريف، جمعاً للكلمة، وحباً للنبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأطهار؛ واستمر الميثاق الشرعي بين العرش العلوي المجيد والأمة المغربية، وما يزال مستمرا إلى الآن في عهد مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، امتثالا لقوله تعالى في محكم التنزيل: ﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡ﴾ (1).

لقد حافظ أهل الصحراء المغربية على البيعة الشرعية للعرش العلوي المجيد باعتبارها أسلوبا شرعيا في تنصيب أمير المؤمنين، من أجل حراسة الدين وتنزيل مقتضيات التدين الراشد في الاختيارات المذهبية، وفي سياسة الدنيا بتحقيق العدل، والسعي نحو الحياة الطيبة، يقول الشيخ لارباس بن الشيخ محمد الغظف ماء العينين: «ولقد طبع سكان هذه الجهة الصحراوية من المملكة المغربية إيمان راسخ بالوفاء المطلق لهذا الوطن العزيز، يدافعون عن وحدته ويذبون بما في الكلمة من معنى عن مقدساته، ويحافظون على أصالته، ويعتزون أيما اعتزاز بحضارته ويباهون بتاريخه الذي يسمو بما خلده عظماؤنا من مآثر تتيه بها الأمم»(2).

ومع تقليد السلطان مولاي إسماعيل (ت1139هـ) الحكم في المملكة المغربية الشريفة توافدت عليه قبائل الصحراء المغربية مجددة الوفاء للعرش العلوي المجيد، ومبايعة له، يقول صاحب الحلل البهية: «ثم في سنة تسع وثمانين وألف… قدمت عليه وفود أهل القبلة والساحل مغافرة ودليم والبرابيش ومطاع وجرار ووادي، وأدوا طاعتهم»(3)، وإكراما لأهل الصحراء المغربية تزوج السلطان مولاي إسماعيل بالسيدة الصحراوية الصالحة العالمة خناثة بنت بكار المغفرية (ت1159هـ) توطيدا للعلاقات وترسيخا للروابط الشرعية والروحية والقانونية التي تجمع الدولة العلوية الشريفة بأهل الصحراء المغربية، علماء، وفقهاء، وشيوخا، ووجهاء، وأعيانا(4).

وحين زاره العلامة ابن رازكة العلوي (ت1144هـ) في مكناسة من أجل تقديم البيعة الشرعية، أنشد فيه قائلا(5):

مكناسةُ الزيتونِ فخراً أصبحت     تزهو وترفل في ملاءٍ أخضرِ

فرحاً بعبدِ الله نجلِ محمدٍ          قاضي القضاة ومن ذؤابة مغفرِ

وبعد وصول السلطان المصلح والعالم المفلح سيدي محمد بن عبد الله للحكم (ت1204هـ) توافدت عليه كل القبائل الصحراوية المغربية لتقديم فروض الطاعة والولاء، ومن بين بيعات أهل الصحراء المغربية في فترة سيدي محمد بن عبد الله، بيعة الشيخ المجدد سيدي المختار الكنتي الكبير (ت1226هـ)، يقول في بدايتها: «…إلى من تَوسَّط ذُؤابة عبد مناف، واستعلى أرومة هاشم ذروة الأشراف … أمير المؤمنين سيدنا ومولانا سيدي محمد ابن مولانا عبد الله ابن مولانا إسماعيل نَضَّر الله أيامه، ونصر أعلامه، وأمد بمدد النصر عساكره، ورعى بعين عنايته دَساكِره»(6).

وعُرفت فترة السلطان مولاي عبد الرحمن بن هشام بالتواصل العلمي والروحي مع شيوخ وعلماء وفقهاء الصحراء المغربية، وكانت العادة عندهم تجديد الولاء والبيعة؛ فقد جدد له الشيخ سيد المختار الكنتي الصغير (ت1263هـ) باعتباره من أهل الحل والعقد فروض الطاعة والولاء في بيعته المشهورة «الرسالة العجالة الرائقة في العمالة»، ومما جاء فيها: “الإمام الحق، وظل الله في أرضه لجميع الخلق أمير المؤمنين سيدنا ومولانا عبد الرحمن ابن أمير المؤمنين سيدنا ومولانا هشام، ابن أمير المؤمنين سيدنا ومولانا محمد، ابن أمير المؤمنين سيدنا ومولانا عبد الله ابن أمير المؤمنين سيدنا ومولانا إسماعيل ابن سيدنا ومولانا علي الحسني، سيدي نَضَّرَ الله أيام دولتك ونصر أعلام صولتك، وأعلى في بروج السعادة مقامك، وأطال في عافية من ذلك المقام عيشك ومقامك”.(7)

رسالة الشيخ سيد المختار الكنتي الصغير بتجديد البيعة للسلطان مولاي عبد الرحمن بن هشام

وتُمثل الوثيقة أسفله نموذجا من الوفاء للعرش العلوي المجيد في فترة السلطان مولاي عبد الرحمن ابن هشام، وهي رسالة تحمل بين طياتها الالتزام بمقتضيات البيعة الشرعية، وأداء الواجب الوطني في حماية الصحراء المغربية من كل خطر، والحرص على تحقيق أسس الأمن.(8)

رسالة القائد إبراهيم التكني إلى السلطان مولاي عبد الرحمن بن هشام عام 1263هجرية.

رسالة القائد إبراهيم التكني إلى السلطان مولاي عبد الرحمن بن هشام عام 1263هجرية

وبعد تولي السلطان محمد الرابع حكم المغرب توافدت عليه القبائل الصحراوية لتجديد البيعة وفاءً للعرش العلوي المجيد، ومن ذلك بيعة أهل الصحراء المغربية سنة 1276هـ/1859م، وقد أوردها القائد بريك الحبشي في رسالة وجهها للسلطان محمد الرابع، فكان الرد السلطاني وفق ما يلي: «وصيفنا الأفلح بريك الحبشي،… فقد وصلنا كتابك، وعرفنا ما فيه، وعلمنا ما فعله القاضي مولاي الصادق لما بلغكم صيرورة مولانا المقدس بكرم الله إلى عفو الله وكرامته، مع جمع الناس على عقد بيعتنا، واجتماع أهل الصحراء من بربر وأعراب على ذلك، وإعلانهم به، وفرحهم بما جمع الله من كلمة المسلمين»(9).

وبايع الشيخ محمد بن المختار بن لعمش الجكاني السلطان محمد الرابع، ويقول في بيعته: «وقد بايعناك على السمع والطاعة، ولزوم الجماعة والتمسك بالدعوة ببقائها إلى قيام الساعة، في الرضى والسخط، والمكره والمنشط، والعسر واليسر، والقل والكثر، والشدة والرخاء، والسراء والضراء، على ما بويع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون، والعهد قريب … الإمام رضي الله عنه والدين في زمنه غريب»(10).

الجواب السلطاني على رسالة القائد بريك الحبشي حول تجديد قبائل الصحراء المغربية للبيعة الشرعية للسلطان محمد الرابع سنة 1276هـ

الجواب السلطاني على رسالة القائد بريك الحبشي حول تجديد قبائل الصحراء المغربية للبيعة الشرعية للسلطان محمد الرابع سنة 1276هـ

وبمجرد تولي السلطان الحسن الأول الحكم أرسل إليه الحاجب السلطاني موسى بن أحمد البخاري رسالة يخبره فيها أن أهل الصحراء من قبائل المغافرة يريدون زيارته وتجديد البيعة في أعناقهم، وتعزيته في والده أمير المؤمنين السلطان المولى محمد بن عبد الرحمن بن هشام العلوي (11). من بين الأمور الواردة في الرسالة ما يلي: «نُنهي لكريم علم سيدي أن خدامه المغافرة، بعد ما وردوا على باب الدار العالية بالله مع قائدهم محمد ابن الطيب بودلاحة بقصد التعزية وأداء البيعة، طلب التوجه لحضرة سيدي مع إخوانه، فكتبنا صحبته هذا نُنبه سيدي على خدامه ليباشرهم بما ينبغي أن يباشَروا به من طيب الكلام والوعد بالجميل والمبالغة في الدعاء لهم، فإنهم من خاصة جيشه السعيد، كما لا يخفى سيدي، وكلام الملوك يفرحون به وينقلونه لإخوانهم وأولادهم ويقع منهم موقعه»(12).

وبالنسبة للمعاملات المالية والتجارية فقد كان أهل الصحراء ينخرطون في صفقات تجارية وعقود مالية بالريال الحسني، وتثبت الوثيقة أسفله صحة هذا الأمر، وأصلها عقد قرض مؤرخ يوم 22 ذي الحجة 1318هـ بين أحمد فال بن محمد الخطاط العروسي والسيد محمد بن الشيخ ماء العينين، حيث إن أحمد فال أخذ من عند السيد محمد مبلغ أربعين ريالا حسنيا قرضا، وتم توثيق هذه المعاملة المندرجة ضمن العقود التبرعية، ومما جاء في العقد:

«الحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم، أما بعد، فليعلم الواقف عليه، أن أحمد فال بن محمد الخطاط العروسي أخذ من عند سيد محمد بن شيخنا الشيخ ماء العينين أربعين ريالا حسنيا قراضا، وَقَعَ الرسم يوم الأحد، أحمد فال المذكور، ما أخذ في الثاني والعشرين من ذي الحجة عام 1318 هجرية»(13).

نسخة العقد مخطوطة (14)

وثيقة تثبت انخراط أهل الصحراء في صفقات تجارية وعقود مالية تتعامل بالريال الحسني

وثيقة تثبت انخراط أهل الصحراء في صفقات تجارية وعقود مالية تتعامل بالريال الحسني

وفي هذه الفترة تم تعيين الشيخ ماء العينين (ت1328هـ) نائبا سلطانيا في الصحراء المغربية بظهير سلطاني شريف من المولى الحسن الأول، مما ورد فيه:

“يعلم من كتابنا هذا أساماه الله وأعز قدره وجعل في الصالحات طيه ونشره، أننا استولينا بحول الله وقوته وشامل يمنه ومنته لحامله الفقيه السيد محمد بن فاضل ماء العينين السوسي الصحراوي، تولية تامة شاملة على بلاد بني باعمران سوس الأقصى ومن ورائها بني جرار ومن فوقهم من الجزوليين قبيلة بعد قبيلة من الأعرابيين بالصحراء كلهم من بني باعمران إلى واد نون إلى الساقية الحمراء لطرفاية إلى منتهى العمارة من إيالتنا لتلكم البلاد»(15).

ظهير سلطاني شريف من المولى الحسن الأول بتعيين الشيخ ماء العينين نائبا سلطانيا في الصحراء المغربية

ظهير سلطاني شريف من المولى الحسن الأول بتعيين الشيخ ماء العينين نائبا سلطانيا في الصحراء المغربية

ولما تولى السلطان مولاي عبد الحفيظ الحكم استمر أهل الصحراء المغربية في الوفاء للعرش العلوي المجيد، وفي نفس الوقت كان السلطان يرسل ظهائر التوقير لشيوخ القبائل الصحراوية والزوايا، ومن ذلك الظهير الشريف الموجه للشرفاء الرقيبات في الساقية الحمراء سنة 1325 هجرية الموافق لـ 1907م، وأهم إشارة فيه هو كونه استمرارا للظهائر التي كان يرسلها السلطان مولاي الحسن الأول والسلطان محمد الرابع لزاوية الشرفاء الرقيبات بالساقية الحمراء، مما يدل على تعلق هذه القبيلة الشريفة بالعرش العلوي المجيد، ونظرا لأهمية الظهير وسياقه التاريخي نورده كاملا مع صورة منه.

صورة من الظهير الشريف الصادر عن المولى عبد الحفيظ لشرفاء الرقيبات في واد نون والساقية الحمراء سنة 1325 هجرية (16)

صورة من الظهير الشريف الصادر عن المولى عبد الحفيظ لشرفاء الرقيبات في واد نون والساقية الحمراء سنة 1325 هجرية (16)

«كتابنا هذا أسماه الله وأعز أمره وخلد في الصالحات طيه ونشره، يستقر بيد ماسكيه المتمسكين بالله تعالى ثم به المرابطين أهل زاوية الركيبات القاطنين في وادي نون والساقية الحمراء، ويتعرف منه بعون الله وإفضاله أننا جددنا لهم على ما بأيديهم من ظهائر سيدنا الوالد وغيره من أسلافنا الكرام قدس الله أرواحهم ونعم أشباحهم في دار السلام، وأقررناهم على ما تضمنته من التوقير والاحترام، والحمل على كاهل المبرة والإكرام، والرعي الجميل المستدام، فلا سبيل لمن يريد خرق عادة عليهم أو يحدث زيادة أو نقصا في جانبهم، تجديدا تام الرسم نافذ الحكم حسب الواقف عليه من عمالنا وولاة أمرنا أن يعمل به ولا يحيد عن كريم مذهبه، صدر به أمرنا المعتز بالله تعالى في 15 شعبان الأبرك عام 1325 هجرية». صورة مخطوطة من الظهير الشريف(17).

وعرفت فترة حكم جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني حدثين مهمين حول الصحراء المغربية:

  • الأول: وقائع ومخرجات مؤتمر أم الشكاك بعد استقلال المغرب، وقد حضره جميع شيوخ وأعيان قبائل الصحراء المغربية، وأكدوا على تجديد البيعة لجلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، وفرحوا بعودة جلالته من المنفى باعتبار هذا الحدث مقدمة لنيل الاستقلال سنة 1956م، ووقع المؤتمر في قرية أم الشكاك وهي بين مدينة العيون والسمارة، خرج المؤتمرون بأربعين قرارا أهمها تجديد البيعة لجلالة الملك محمد الخامس، وتكوين لجنة تمثل شيوخ وقبائل الصحراء المغربية من أجل زيارة جلالة الملك محمد الخامس في الرباط وتجديد البيعة الشرعية، وكان من بين مخرجات المؤتمر، رفع علم المملكة المغربية الشريفة بالصحراء المغربية.(18)
  • الثاني: ومن أبرز الأحداث التي عرفتها فترة حكم جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، المسيرة الخضراء سنة 1975م وبواسطتها استرجع المغرب الساقية الحمراء، وبيعة أهل الداخلة سنة 1979م ليسترجع معها المغرب وادي الذهب وتكتمل الوحدة الترابية للمملكة المغربية الشريفة.

وسنعرض بعض البيعات التي لها ارتباط وثيق بهذين الحدثين الهامين.

تجديد بيعة الشيخ خطري ولد سعيد الجماني سنة 1975م(19).

تجديد بيعة الشيخ خطري ولد سعيد الجماني سنة 1975م

بيعة أهل الداخلة سنة 1979م بخط قاضي مدينة الداخلة الشيخ أحمد حبيب الله بن أبوه، وكتبت البيعة يوم الاثنين 18 رمضان عام 1399 هجرية الموافق لـ 13 غشت 1979م، وبتوقيع شيوخ كل القبائل الصحراوية المغربية في مدينة الداخلة.(20)

بيعة أهل الداخلة سنة 1979م بخط قاضي مدينة الداخلة الشيخ أحمد حبيب الله بن أبوه

ولما تولى مولانا أمير المؤمنين محمد السادس، نصره الله وأيده، عرش أسلافه الميامين من السلاطين العلويين، بادرت القبائل الصحراوية المغربية إلى تجديد البيعة الشرعية للعرش العلوي المجيد، والوفاء بمقتضيات البيعة الشرعية، والانخراط التام والجاد والمسؤول في كافة المشاريع الملكية السامية في الأقاليم الجنوبية، وقد استقبل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، يوم الأربعاء 20 جمادى الأولى 1420هـ/ موافق 1 شتتبر 1999م، ممثلي قبائل الصحراء المغربية الذين جاؤوا لتجديد البيعة لجلالته، والتعبير عن تعلقهم بشخصه الكريم والتفافهم حول عرشه العلوي المجيد، والتمسك بالوفاء للبيعة الشرعية للعرش العلوي المجيد(21).

وفي ذكرى عيد العرش المجيد تجدد القبائل الصحراوية البيعة الشرعية باعتبارها ميثاقاً مستمراً بين العرش العلوي المجيد وأهل الصحراء المغربية، ودفاعا عن مقدسات المملكة المغربية الشريفة، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية.

لقد حافظ أهل الصحراء المغربية على عقد البيعة الشرعية التي تجمعهم مع سلاطين الدولة العلوية الشريفة، وظلوا أوفياء للعرش العلوي المجيد ملتزمين بواجباتهم الشرعية تجاه مقام إمارة المؤمنين، فظلت البيعة ميثاقا مستمرا بين أهل الصحراء المغربية والعرش العلوي المجيد جيلا عن جيل كابرا عن كابر حباً للنبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأطهار سلاطين الدولة العلوية الشريفة.

المصادر والمراجع

القرآن الكريم

  • القرآن الكريم برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق (المصحف المحمدي الشريف).

المخطوطات والوثائق

  • الرسالة العجالة الرائقة في العمالة، الشيخ سيد المختار الكنتي الصغير، نسخة محفوظة في الخزانة الحسنية بالرباط، تحت رقم: 2114.
  • رسالة القائد إبراهيم التكني إلى السلطان مولاي عبد الرحمان بن هشام عام 1263 هجرية، نسخة في حوزتي.
  • الجواب السلطاني على رسالة القائد بريك الحبشي حول تجديد قبائل الصحراء المغربية للبيعة الشرعية للسلطان محمد الرابع سنة 1276هـ، نسخة في حوزتي.
  • عقد القرض المخطوط، نسخة حصلت عليها من مديرية الوثائق الملكية بالرباط، تحت رقم: 145، مؤرخة بـ 22 ذي الحجة 1318 هجرية.

المطبوعات

  • المشرفي محمد بن محمد بن مصطفى، الحلل البهية في ملوك الدولة العلوية وعد بعض مفاخرها غير المتناهية، الجزء الأول، دراسة وتحقيق، إدريس بوهليلة، منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، المغرب، الطبعة الأولى، 2005م.
  • الصحراء المغربية من التدبير إلى التغيير في ظل إمارة المؤمنين في عهد الدولة العلوية الشريفة، ياسين بن روان، أمين انقيرة، مطبعة دار القلم، الرباط، الطبعة الأولى، 2024م.
  • أبو العباس أحمد المقري التلمساني، نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، تحقيق إحسان عباس، دار صادر، بيروت، الطبعة الأولى، سنة 1997م.
  • الشيخ سيد المختار الكنتي الكبير، رسالة الشيخ سيد المختار الكنتي إلى السلطان سيدي محمد بن عبد الله، تحقيق سيدي أحمد جد، منشورات دار قوافل للنشر، نواكشوط، الطبعة الأولى، 2017م.
  • بهيجة سيمو، الصحراء المغربية من خلال الوثائق الملكية، القسم الأول، منشورات مديرية الوثائق الملكية بالرباط، الطبعة الأولى، سنة 2012م.
  • التسرب الأوروبي بالسواحل الأطلسية الجنوبية للمغرب 1836-1895م، أحمد تانضافت، منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، الرباط، الطبعة الأولى 2014م.
  • الشيخ لارباس ماء العينين، وفاء علماء الصحراء لبيعة الملوك العلويين، منشورات المجلس العلمي المحلي بالعيون، الطبعة الأولى، 1994م.

المقالات

  • بعض مظاهر حياة الصحراء المغربية فكرا وحضارة، الشيخ لارباس ماء العينين، مجلة المناهل، العدد 49، سنة 1995م.

الإحالات

  • (1) . سورة النساء، الآية: 59.
  • (2) . بعض مظاهر حياة الصحراء المغربية فكرا وحضارة، الشيخ لارياس ماء العينين، مجلة المناهل، العدد 49، سنة 1995م، ص: 122.
  • (3) . المشرفي محمد بن محمد بن مصطفى، الحلل البهية في ملوك الدولة العلوية وعد بعض مفاخرها غير المتناهية، الجزء الأول، دراسة وتحقيق، إدريس بوهليلة، منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، المغرب، الطبعة الأولى، 2005م، ص: 292.
  • (4) . ينظر: الصحراء المغربية من التدبير إلى التغيير في ظل إمارة المؤمنين في عهد الدولة العلوية الشريفة، ياسين بن روان، أمين اقبيلة، مطبعة دار القلم، الرباط، الطبعة الأولى، 2024م، ص: 7.
  • (5) . أبو العباس أحمد المقري التلمساني، نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، تحقيق إحسان عباس، دار صادر، بيروت، الطبعة الأولى، سنة 1997م، 380/4.
  • (6) . رسالة الشيخ سيدي المختار الكنتي إلى سيدي محمد بن عبد الله العلوي، ص: 24-25.
  • (7)- الرسالة العجالة الرائقة في العمالة، الشيخ سيد المختار الكنتي الصغير، نسخة محفوظة في الخزانة الحسنية بالرباط، تحت رقم: 2114، ص:10.
  • (8)- رسالة القائد إبراهيم التكني إلى السلطان مولاي عبد الرحمن بن هشام عام 1263هجرية.
  • (9)- الجواب السلطاني على رسالة القائد بريك الحبشي حول تجديد قبائل الصحراء المغربية للبيعة الشرعية للسلطان محمد الرابع سنة 1276هـ.
  • (10)- الصحراء المغربية من خلال الوثائق المغربية، القسم الأول، 190/1.
  • (11)- الصحراء المغربية من خلال الوثائق الملكية، القسم الأول، 177/1.
  • (12)- بيعات أهل الصحراء، ص: 47.
  • (13)- عقد القرض المخطوط، نسخة حصلت عليها من مديرية الوثائق الملكية بالرباط، تحت رقم: 145، وعليها ملاحظات في الأسفل بخط اليد مكتوب عليها «وثيقة تُثبت التعامل بالريال الحسني في الصحراء المغربية قبل دخول الاستعمار الإسباني والفرنسي مؤرخة بـ 22 ذي الحجة 1318 هجرية».
  • (14)- وثيقة محفوظة في خزانة مديرية الوثائق الملكية بالرباط، رقم: 145.
  • (15)- ينظر: التسرب الأوروبي بالسواحل الأطلسية الجنوبية للمغرب 1836-1895م، أحمد تاضنافت، منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، الرباط، الطبعة الأولى 2014م، ص: 149.
  • (16)- نسخة في حوزتي.
  • (17)- نسخة بحوزتي.
  • (18)- ينظر: الصحراء المغربية من التدبير إلى التغيير، ص: 55.
  • (19)- نسخة في حوزتي .
  • (20)- نسخة في حوزتي.
  • (21)- الصحراء المغربية من التدبير إلى التغيير، ص: 67.