في إطار العناية السامية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لكتاب الله العزيز، وحرص جلالته على ترسيخ مكانته في نفوس الناشئة والأجيال، وتشجيع أهل القرآن على حفظه وترتيله وتجويده وتفسيره، تنظم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الدورة العشرين لمسابقة نيل جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره وذلك أيام 10 و11 و12 اغسطس 2026 بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات بالرباط.
وتأتي هذه المسابقة في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين، في خدمة القرآن الكريم والعناية بأهله، وتعزيز حضور كتاب الله تعالى في الحياة الدينية والثقافية للمجتمع. كما تجسد هذه المبادرة ما يحظى به القرآن الكريم من مكانة راسخة في الثوابت الدينية للمملكة، باعتباره مصدراً للهداية والقيم، ومرجعاً أساسياً في بناء الإنسان وترسيخ فضائل الاعتدال والاستقامة والتسامح.
وتشكل الجائزة مناسبة علمية وروحية للتنافس في ميدان حفظ كتاب الله العزيز وإتقان تلاوته وتجويده، فضلاً عن إبراز أهمية التدبر والفهم والتفسير، بما يجعل المشاركة فيها تجربة تجمع بين الحفظ المتقن والأداء السليم والوعي بمعاني القرآن ومقاصده.
كما تتيح المسابقة فرصة للقاء ثلة من أهل القرآن، وتبادل الخبرات والتجارب في مجال التحفيظ والتجويد والترتيل، بما يسهم في تعزيز التواصل القرآني وإشاعة ثقافة العناية بكتاب الله بين مختلف الأجيال.
ومن خلال تنظيم دورتها العشرين، تواصل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الإسهام في تنزيل العناية الملكية السامية بالقرآن الكريم، عبر مبادرات ترمي إلى صون مكانته، وتشجيع حفظه وإتقان تلاوته، وربط الأجيال بقيمه ومعانيه.
وتظل جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره واحدة من المبادرات التي تعكس العناية المغربية المتواصلة بكتاب الله العزيز، وتؤكد أن خدمة القرآن الكريم وتعليمه وترسيخ قيمه تظل من الأولويات الراسخة في الشأن الديني بالمملكة المغربية.